UKX:IND
FTSE 100 Index
مؤشر فوتسي 100
8,054.98-419.76-4.95%
افتتاح
OPEN
8,474.74
إغلاق سابق
PREV CLOSE
8,054.98
العوائد خلال عام
1 YEAR RETURN
+4.67%
العائد منذ مطلع العام
YTD RETURN
-0.37%
نطاق التغير اليومي
DAY RANGE
8,023.45 - 8,474.74
52 اسبوع
52 WEEK
7,793.91 - 8,908.82
يوم
شهر
سنة
5 سنوات
عرض مخطط كامل
إحصائيات السوق
مكرر الربحية
11.97
التغير خلال شهر
-7.20%
مضاعف القيمة الدفترية
1.8214
التغير خلال عام
+1.82%
متوسط حجم التداول - 30 يوم
774,491,766
عن مؤشر فوتسي 100
فوتسي 100 واحدة من أكبر مؤشرات الأسهم البريطانية، حيث تضم أسهم أكبر مائة شركة بريطانية في بورصة لندن. أطلق المؤشر في 3 يناير 1984، وكانت نقاطه 1000 نقطة وصل إلى أعلى مستوياته في 30 ديسمبر 1999، وكانت نقاطة 6950 نقطة
NAMEالشركة | LAST PRICEالسعر الحالي | CHANGE %نسبة التغير | VOLUMEحجم التداول |
---|---|---|---|
JD/:LNجي دي سبورتس فاشن بي إل سي | 67.26 | +2.94% | 21,902,153 |
DPLM:LNدبلوما بي ال سي | 3,720.00 | -0.16% | 401,855 |
SBRY:LNجيه سينسبري | 237.20 | -0.92% | 9,480,766 |
BNZL:LNبونزل بي ال سي | 3,010.00 | -0.92% | 1,246,662 |
WTB:LNوايتبريد بي ال سي | 2,433.00 | -1.10% | 915,943 |
DGE:LNدياجيو بي ال سي | 2,012.00 | -1.13% | 5,133,915 |
BKG:LNبيركلي غروب هولدينغز بي ال سي | 3,620.00 | -1.25% | 674,643 |
SGE:LNسيج غروب بي ال سي | 1,189.00 | -1.49% | 3,037,038 |
TSCO:LNتيسكو | 340.00 | -1.62% | 19,371,843 |
UU/:LNيونايتد يوتيليتيز غروب بي إل سي | 1,053.50 | -1.63% | 2,310,158 |
النشرة البريدية
تعرف على أحدث الأخبار والتحليلات من اقتصاد الشرق مع بلومبرغ
سجل الان
أخبار



3 أسواق عربية واعدة تتفوق على بورصة لندن في حجم الطروحات الأولية
تتدهور الأوضاع من سيئ إلى أسوأ في سوق الطروحات الأولية في لندن، حيث تراجع حجم التمويل من الاكتتابات هذا العام مقارنة بعدد من الأسواق الواعدة الصغيرة.مؤشر فوتسي 100
8,474.74 GBP-4.95

مؤشر فوتسي 100
8,474.74 GBP-4.95
أبرز قيادات حكومة حزب العمال الجديدة في بريطانيا
لم يضيع كير ستارمر، الذي فاز بمنصب رئيس الوزراء بعد أن ألحق حزب العمال هزيمة ساحقة بالمحافظين في انتخابات يوم الخميس، أي وقت وأعلن عن بعض أعضاء فريق حكومتهمؤشر فوتسي 100
8,474.74 GBP-4.95

مؤشر فوتسي 100
8,474.74 GBP-4.95
صحيفة: "شي إن" قد لا تكون مؤهلةً للإدراج في مؤشر فوتسي 100 بعد الطرح
قد لا تكون شركة البيع بالتجزئة "شي إن" مؤهلةً للإدراج في مؤشر "فوتسي 100"، رغم استعدادها لطرح عام أولي يمكن أن يكون من أكبر الاكتتابات على الإطلاق في المملكة المتحدة، حسبما ذكرت صحيفة "ذا تايمز".نقلت الصحيفة عن أشخاص مطلعين على الأمر أن عدد الأسهم التي تبيعها "شي إن" لن يفي بالحد الأدنى لمتطلبات الإدراج في مؤشرات "فوتسي"، فبموجب قواعد البورصة، يجب أن يكون لدى الشركات التي تم تأسيسها خارج المملكة المتحدة حد أدنى للتداول الحر بنسبة 25%.الطرح العام الأولي لشركة "شي إن"أعدت الشركة ملفاً سرياً لطرح عام أولي في لندن الأسبوع الماضي، إذ تسعى إلى تقييم محتمل يقارب 50 مليار جنيه إسترليني (64 مليار دولار)، وفقاً لما ذكرته "بلومبرغ".اقرأ المزيد: "شي إن" الصينية تقترب من طرح أسهمها في بورصة لندنأضافت الصحيفة نقلاً عن شخص مطلع على الاكتتاب أنه من المستبعد أن يتم الطرح العام الأولي إلا بعد العطلة الصيفية في أغسطس.ذكرت "بلومبرغ" في فبراير الماضي أن شركة "شي إن" كانت تتطلع إلى الإدراج في لندن، إذ رأت أنه من غير المرجح أن توافق هيئة الأوراق المالية والبورصة الأميركية على طرحها في بورصة نيويورك.مؤشر فوتسي 100
8,474.74 GBP-4.95

مؤشر فوتسي 100
8,474.74 GBP-4.95
لا مفر من خسائر "بريكست" طويلة الأمد على بريطانيا
لم يكن الخروج من الاتحاد الأوروبي يشبه أي حدث في تاريخ بريطانيا الحديث. فلم يتصور المستثمرون المؤسسيون أن يصوّت غالبية البريطانيين ضد مصلحتهم الخاصة.وعندما حدث ذلك، كانت الصدمة مباغتة. ففي غضون دقائق من التصويت انخفض الجنيه الإسترليني بـ8.05% مسجّلاً أدنى مستوى له منذ 31 عاماً مقابل الدولار.جاءت الخسارة من استفتاء 23 يونيو 2016 بأكثر من ضعف أي من الأيام الثمانية الأسوأ منذ عام 1981، ويظل الانخفاض غير المسبوق بقيمة العملة بـ13% تقريباً في أقل من أسبوع، أشبه بكارثة أسعار صرف العملات الأجنبية في المملكة المتحدة.أثبت الانهيار المفاجئ للجنيه الإسترليني وفشله في التعافي، أنه إشارة إلى أن بريطانيا تودّع أفضل أيام ازدهارها. على مدار أكبر فترة من القرن الحالي، كانت المملكة المتحدة المستفيد الأكبر بين دول الاتحاد الأوروبي السبعة والعشرين. ومن خلال قياس الناتج المحلي الإجمالي، ونمو نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، والبطالة والديون المهيمنة، وتقييم الأسهم والعملة، كانت بريطانيا هي الرائدة الدائمة.لكن جميع هذه المزايا انتهت بـ"بريكست" قبل ثماني سنوات تقريباً. منذ ذلك الحين، يتفوق أداء الاتحاد الأوروبي على المملكة المتحدة، التي أصبح اقتصادها الهزيل حالياً تفصله خطوات معدودة عن الاقتصاد الفاشل.يحظى الاتحاد الأوروبي، الذي سيتسنى له قريباً إعادة انتخاب أورسولا فون دير لاين لخمس سنوات أخرى كرئيسة للمفوضية الأوروبية، بأفضل وضعية مقارنة بالمملكة المتحدة، منذ أن بدأت ولايتها الأولى في هذا المنصب في عام 2019 استناداً إلى تقييم الأسهم المدرجة، وفقاً للبيانات التي جمعتها "بلومبرغ".يبلغ متوسط العلاوة التي يدفعها المستثمرون مقابل الأرباح المستقبلية المتأتية من الأسهم في الدول العشرين التي تجمعها عملة اليورو، والمعروفة بمنطقة اليورو، 25% وفقاً لقياس 197 شركة ضمن مؤشر "بلومبرغ" لمنطقة اليورو، و71 عضواً في مؤشر "بلومبرغ" للمملكة المتحدة.خلال الفترة بين عامي 2006 و2019، كان متوسط العلاوة صفراً، مما يدل على أن المستثمرين لم يلفت اهتمامهم أي فارق بين الشركات في منطقة اليورو ونظيراتها بالمملكة المتحدة. لم يحدث ذلك إلا في عام 2020، خلال جائحة كورونا العالمية، عندما ارتفعت القيمة النسبية المفضلة للاتحاد الأوروبي بشكل مفاجئ إلى 19%، واستمرت في التزايد بعد غزو روسيا لأوكرانيا.اقرأ أيضاً: هل بريطانيا جاهزة للاعتراف بانحدارها؟بقلم: Matthew A. Winkler