
Mohamed El Erian
Mohamed A. El-Erian is a Bloomberg Opinion columnist. He is the chief economic adviser at Allianz SE, the parent company of Pimco, where he served as CEO and co-CIO. He is president-elect of Queens' College, Cambridge, senior adviser at Gramercy and professor of practice at Wharton. His books include "The Only Game in Town" and "When Markets Collide."للإتصال بكاتب هذا المقال:@elerianmmelerian@bloomberg.netمحمد العريان: هذه ليست لحظة "ترَس" لفرنسا
وصف العديد من المراقبين السقوط الدراماتيكي لحكومة ميشيل بارنييه في فرنسا بأنه ليس مجرد أزمة سياسية، بل أيضاً أزمة اقتصادية ومالية، وسط انقسامات سياسية كبيرة.بقلم: Mohamed El Erianالدولار الأميركي مقابل اليورو
0.9258 EUR-0.0864

الدولار الأميركي مقابل اليورو
0.9258 EUR-0.0864
محمد العريان: 5 جوانب مهمة تفوق فيها بنك إنجلترا على نظرائه
بينما لم تتردد حكومة ريشي سوناك في أن تنسب لنفسها الفضل في عودة التضخم في المملكة المتحدة إلى معدل 2%، بعد 3 سنوات من ارتفاعه عن هذا المستهدف، اتضح التحفظ الملحوظ عند بنك إنجلترا، رغم تراجع ضغوط ارتفاع الأسعار في البلاد حالياً عن مثيلتها في فرنسا وألمانيا والولايات المتحدة.جزء من هذا التحفظ يعكس قلقاً من احتمال عودة معدل التضخم إلى الارتفاع بنهاية العام الجاري.لكن الأمر ينطوي على جانب من ثقافة بنك إنجلترا أيضاً، إذ عادة ما يكون متواضعاً في الإعلان عن إنجازاته، وإن كانت هذه الإنجازات على رأس مهام البنك المركزي، ويقوم عدد من البنوك المركزية الأخرى بتكرار نفس الإنجازات. هل يبدو ذلك غريباً؟ المفترض لا. وفيما يلي خمسة أوجه لتفوق أداء البنك البريطاني على كثير من نظرائه في السنوات الماضية.بقلم: Mohamed El Erianالجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي
1.2949 USD+0.0463

الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي
1.2949 USD+0.0463
العريان: المركزي الأوروبي خفض الفائدة ولكن الفيدرالي لا يزال المسؤول
انضم "البنك المركزي الأوروبي" إلى "بنك كندا" الأسبوع الماضي في إطلاق دورة جديدة من خفض أسعار الفائدة، ومن المنتظر أن يأتي في أثرهما خلال الأشهر القليلة المقبلة صناع السياسة النقدية في كل من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة.أملت التطورات الاقتصادية المحلية هذه الإجراءات على البنكين المركزيين. ومع ذلك، فإن التخفيضات الإضافية المتعددة من جانب البنوك المركزية، والبنك المركزي الأوروبي على وجه الخصوص، يمكن أن يتم تقليصها قبل الأوان بسبب المخاوف بشأن كيفية استجابة أسواق العملات في حال أرجأ "الاحتياطي الفيدرالي الأميركي" إجراءاته التيسيرية.يتفاقم هذا الخطر بسبب الاعتماد المفرط على أسلوب رد الفعل في السياسة النقدية التي يتبعها "الاحتياطي الفيدرالي"، بالإضافة إلى هدف التضخم الذي حدده بنسبة 2%، وهو مستوى منخفض للغاية بالنسبة لعالم يتآكل فيه تأييد العولمة، ويتغير فيه مسار إجماع واشنطن على التحرير وإلغاء القيود والانضباط المالي إلى الوجهة العكسية بوتيرة متسارعة.وفي مسألة خفض تكاليف الاقتراض، قال محافظ "بنك كندا" تيف ماكليم يوم الأربعاء: "من المنطقي أن نتوقع مزيداً من تخفيضات سعر الفائدة"، استناداً إلى آفاق الاقتصاد الحالية.يميل "البنك المركزي الأوروبي" إلى الحذر الشديد في توجيهاته المتعلقة بالسياسة النقدية القادمة، ومع ذلك نلاحظ أنه انتهى إلى خفض أسعار الفائدة للمرة الأولى منذ عام 2019 قبل كل من "بنك إنجلترا" و"الاحتياطي الفيدرالي"، وذلك على الرغم من تأخره بعدهما في دورة رفع الفائدة، وأنه لم يرفعها بنفس القدر.اقرأ أيضاً: المركزي الأوروبي يخفض أسعار الفائدة لأول مرة منذ سبتمبر 2019بقلم: Mohamed El Erian