أندريا كلوث: "النظام الجديد" لترمب سيكون فوضى عالمية
عندما يقتبس إيلون ماسك عبارة لاتينية من الشاعر الروماني فيرجيل والختم الكبير للولايات المتحدة، "نظام جديد للعصور"، فاعلم أن الأمر سيصبح مثيراً للاهتمام.بقلم: Andreas Kluthمؤشر بلومبرغ للدولار الفوري
1,249.92 USD+0.98

مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري
1,249.92 USD+0.98
أندرياس كلوث: أميركا أمام خيارين الحمائية أو القيادة
يحبذ الرئيس جو بايدن أن يصف الولايات المتحدة بأنها "دولة لا غنى عنها"، وهو يقصد بذلك أنها القوة الوحيدة التي تتسم بأنها قوية وخيّرة في آن معاً بما يكفي لتحافظ على ما تبقى من النظام الليبرالي، الذي تحكمه القواعد والمؤسسات متعددة الأطراف إلى جانب عناصر أخرى، ويقوم على تجارة وتمويل دوليين حرّين نسبياً.لكن ماذا لو انقلبت الولايات المتحدة، حتى خلال عهد بايدن، على النظام الذي يُفترض أنها تحميه لتصبح أداةً للقومية الاقتصادية والتشرذم الدولي وبناء تكتلات متعادية؟برزت شكوك بوقوع هذا خلال حقبة السلام الأميركي، وهي فترة ريادة الولايات المتحدة الطويلة التي تلت الحرب العالمية الثانية. لكن أكثر ما أرعب حلفاء أميركا خارج البلاد كان تولي دونالد ترمب رئاسة البلاد. كانت رؤية "أميركا أولاً" التي انتهجها ترمب ارتداداً إلى موقف انعزالي كانت عليه الولايات المتحدة في ما مضى.بقلم: Andreas Kluth
انحدار أميركا يلوح في الأفق والتجديد أمر مشكوك به
سؤال يشغل الخبراء والساسة منذ سنوات: هل تستطيع أميركا أن تظل أعظم قوة في العالم، والأفضل في الدفاع عن مصالحها الخاصة وكذلك النظام العالمي؟ أم أن الولايات المتحدة تمر بالمراحل الأولى من الانحدار العام؟ كان مشهد الطائرة الهليكوبتر الرئاسية "مارين وان" وهي تحلق على ارتفاع منخفض باتجاه البيت الأبيض في الآونة الأخيرة تذكيراً مفيداً بأن الأمر كله يعتمد على وجهة نظرك.بقلم: Andreas Kluth
هل يوشك العالم على الانهيار؟ اسألوا شعوب العصر البرونزي
ثمة وجه آخر للتساؤل عمّا إذا كانت شعوب العصر البرونزي المتأخر تعلم أن حضارتها كانت على شفير الانهيار، وهو إن كنا نحن أنفسنا في الولايات المتحدة والعالم في المراحل الأولى من الانهيار، هل سندرك ذلك؟ وماذا سنفعل حياله؟استحوذ انهيار المجتمعات على فكر المؤرخين وعلماء الآثار وخبراء علم الإنسان، بدءاً من المؤرخ اليوناني بوليبيوس في العصور القديمة وحتى إدوارد غيبون في القرن الثامن عشر، بالإضافة إلى مجموعة متنامية متعددة التخصصات من العلماء اليوم. هذا إلى جانب ظهور نوع كامل من أفلام نهاية العالم ذات الحبكات القاتمة على غرار فيلم "Mad Max" في هوليوود.السؤال العلمي، الذي لم يحظ بإجابة قاطعة، هو ما إذا كنا سنواجه مصير هذه المجتمعات نفسه. بالنسبة للعالم جاريد دايموند، فقد يكون أولئك الأسلاف هم إسكندنافيو العهود القديمة في غرينلاند أو قاطنو جزيرة إيستر، أما بالنسبة لخبير علم الإنسان جوزيف تينتر، فهم الرومان في أواخر حقبة الإمبراطورية الرومانية، وشعب المايا، وشعوب حضارة شاكو.بالنسبة لآخرين، مثل مؤلفي كتاب "كيف تنهار العوالم" (How Worlds Collapse)، فهذه المجتمعات هي شعوب العصر البرونزي المتأخر، وسلالات هان وجين في الصين، وشعوب الأزتيك ودولة كييف روس، بل وحتى نحل العسل (الذي بدأت مجتمعات الخلايا الخاصة به تنهار منذ عقود، منذرة بتداعيات هائلة على التلقيح وبالتالي على الغذاء والبشر).بقلم: Andreas Kluth