إكسبو 2020

جانب من الحضور في معرض "إكسبو شيكاغو" بالولايات المتحدة الأميركية عام 1933  - المصدر: bie-paris.org

كيف تحوّل معرض "إكسبو" من صراع إمبراطوري إلى حدث عالمي جامع؟

من المخطط الإعلان عن المدينة التي ستستضيف فعاليات معرض "إكسبو 2030" اليوم الثلاثاء، إذ تتنافس كلّ من الرياض السعودية وروما الإيطالية وبوسان الكورية الجنوبية على حق الاستضافة.التنافس ليس وليد اليوم، إذ أقيمت أول نسخة من المعرض عام 1851 في لندن، وعرفت آنذاك بـ"المعرض العظيم"، وشهدت استعراض أحدث إنجازات الثورة الصناعية. ولكنها في الوقت نفسه، أطلقت العنان للتنافس بين الإمبراطورية الفرنسية الثانية، والبريطانية، قبل أن يصبح الحدث عالمياً تتنافس دول العالم على استضافته.بداية المعرض والمنافسة الإمبراطوريةرغم أن أول نسخة من "إكسبو" كانت في بريطانيا عام 1851 باسم "كريستال بالاس"، إلا أنها كانت مستوحاة من المعارض التي نظمتها فرنسا على نطاق محلي نهاية القرن الـ18 وبداية القرن الـ19، بهدف دعم المصنعين الفرنسيين في منافسة نظرائهم البريطانيين على المستوى الدولي، بحسب الموسوعة البريطانية.شارك في "إكسبو لندن" الذي وصف بـ"المعرض الكبير" نحو 17 ألف عارض، عرضوا 100 ألف قطعة داخل "كريستال بالاس". وكان نصف العارضين تقريباً من المملكة المتحدة والدول المرتبطة بها، وجاء النصف الآخر من 24 دولة.وتم تجميع المعروضات في 4 أقسام هي المواد الخام، الآلات، المصنوعات، والفنون الجميلة. وكان العديد من الابتكارات المعروضة عبارة عن أيقونات الثورة الصناعية، مثل أحدث القطارات والآلات التي حولت القطن الخام إلى قماش، والمكبس الهيدروليكي، وآلة الطباعة التي يمكنها إنتاج 5 آلاف نسخة في الساعة.وكان من بين المعروضات الأميركية في هذا المعرض الأسنان الصناعية والأقدام الاصطناعية البديلة لذوي الاحتياجات، فيما عرض البريطانيون المحركات البخارية والمضخات، بحسب الموسوعة البريطانية.حصاد أول "إكسبو"وفقاً للأرقام الرسمية، فإن المعرض اجتذب 6 ملايين و39 ألفاً و195 زائراً، وحقق أرباحاً بلغت 186 ألف جنيه إسترليني، أي ما يعادل أكثر من 18 مليون جنيه إسترليني اليوم، بحسب الموقع الرسمي لمعارض إكسبو، والذي أشار إلى أن الهيئة الملكية المنظمة للمعرض استثمرت هذه الأموال في إنشاء منطقة جديدة للعلوم والتعليم في جنوب كنسينغتون، وتعرف اليوم باسم "ألبرتوبوليس"، في إشارة إلى الأمير ألبرت الذي كان وراء الفكرة.

تمتلك "مؤسسة دبي للاستثمارات الحكومية" "مجموعة الإمارات" التي سجلت خسائر سنوية أقل وتوقعت عودة الأرباح هذا العام. - المصدر: بلومبرغ
الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي
3.6730 AED0.0000
صورة جوية لمنطقة مرسى دبي، ويظهر في العمق بالجانب الأيمن من الصورة منطقة أبراج بحيرات جميرا. دبي الإمارات العربية المتحدة - المصدر: بلومبرغ
الدولار الأميركي مقابل الدرهم الإماراتي
3.6730 AED0.0000
إكسبو 2020 حدث عالمي طال انتظاره في دبي - المصدر: أ.ف.ب