أمن المعلومات
الصين تأمر البنوك وشركات التأمين بتشديد الأمن السيبراني
طلبت هيئة الرقابة المالية في الصين من البنوك وشركات التأمين إجراء مراجعة شاملة لأمن الإنترنت والبيانات في جميع أعمالها، مما يؤكد تركيز الحكومة المتزايد على الأمن القومي وسلامة البيانات.وفي توجيه أُرسل في نهاية العام الماضي، طلبت "الإدارة الوطنية للرقابة المالية" (National Financial Regulatory Administration) من البنوك وشركات التأمين إصلاح أي ثغرات للحماية ضد مخاطر هجوم برامج الفدية بحلول منتصف يناير، وفقاً لأشخاص مطلعين على الأمر.قال هؤلاء الأشخاص، الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم كون المعلومات خاصة، إن الإدارة حثت البنوك على تعزيز معايير أمن استخدام رسائل البريد الإلكتروني والحماية من التصيد والاحتيال عبر الرسائل الإلكترونية.جاء هذا التوجيه الشامل في إطار المتابعة على إخطار قصير صدر إلى البنوك الكبرى بعد الهجوم الإلكتروني على "البنك الصناعي والتجاري الصيني" (Industrial & Commercial Bank of China) في نوفمبر الماضي، مما أدى إلى شلل جزئي في فروع أكبر بنك في الصين بالولايات المتحدة وإرباك حركة التداول في سوق سندات الخزانة الأميركية. ولم ترد الإدارة الوطنية للرقابة المالية فوراً على طلب التعليق.على صعيد منفصل، كثفت الصين تركيزها على الأمن القومي وتدفق البيانات خلال فترة حكم الرئيس شي جين بينغ التي دامت أكثر من 10 سنوات. وأصدرت بكين قانوناً شاملاً لأمن البيانات في عام 2021، دعماً لسيطرتها على تدفق المعلومات. تسبب ذلك في عرقلة توسع الشركات الأجنبية في البلاد، بما في ذلك البنوك، وأثار المخاوف بشأن الاستثمار في الصين.
هجوم سيبراني يخترق موقع شركة "كيتكو" لتجارة الذهب
إنفوغراف: إيرادات الأمن السيبراني ستقفز بأكثر من 107 مليارات دولار خلال 5 سنوات
"ليدجر" لمحافظ العملات المشفرة تتعرض لهجوم سيبراني
الهجوم على "فوري" يحفز الأمن السيبراني لدى شركات مصر
موانئ دبي: بعض بيانات موظفينا سُرقت خلال الهجوم الإلكتروني في أستراليا
هجوم سيبراني يخترق موقع شركة "كيتكو" لتجارة الذهب
إنفوغراف: إيرادات الأمن السيبراني ستقفز بأكثر من 107 مليارات دولار خلال 5 سنوات
"ليدجر" لمحافظ العملات المشفرة تتعرض لهجوم سيبراني
الهجوم على "فوري" يحفز الأمن السيبراني لدى شركات مصر
موانئ دبي: بعض بيانات موظفينا سُرقت خلال الهجوم الإلكتروني في أستراليا
هجوم سيبراني يخترق موقع شركة "كيتكو" لتجارة الذهب
إنفوغراف: إيرادات الأمن السيبراني ستقفز بأكثر من 107 مليارات دولار خلال 5 سنوات
"ليدجر" لمحافظ العملات المشفرة تتعرض لهجوم سيبراني
الهجوم على "فوري" يحفز الأمن السيبراني لدى شركات مصر
موانئ دبي: بعض بيانات موظفينا سُرقت خلال الهجوم الإلكتروني في أستراليا
الهجوم على "فوري" يحفز الأمن السيبراني لدى شركات مصر
لم يكن الهجوم السيبراني الذي تعرضت له "فوري" مؤخراً الوحيد الذي طال شركة مصرية كبيرة، إذ كشف أشخاص مطلعون لـ"الشرق" عن حدوث اختراقات طالت 3 شركات مصرية كبرى خلال الشهرين الأخيرين. لكن الأشخاص فضّلوا عدم الإفصاح عن أسماء تلك الشركات نظراً لحساسية الأمر، كما طلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم.وذكر استطلاع حديث لشركة "كاسبرسكي"، المتخصصة في الأمن الإلكتروني والخصوصية الرقمية، أن شركات 33% من الذين شملهم الاستطلاع في مصر تعرضت لحادث يتعلق بالأمن السيبراني خلال 24 شهراً الماضية. فما الغاية من هذه الهجمات؟ وما الذي يمكن للشركات القيام به لتجنب مخاطرها؟مساران لدرء المخاطرمثّل الهجوم السيبراني على "فوري" معطفاً خطيراً، كونها أكبر شركة مدفوعات إلكترونية في مصر، تضم أكثر من 51 مليون مستخدم نشط، أجروا مدفوعات بما يفوق 253 مليار جنيه خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الحالي.الشركة التي تستثمر حوالي 150 مليون جنيه بالأمن السيبراني، أقرّت بحدوث اختراق جزئي لمنظومة اختبار التطبيقات في الشركة، وأعلنت أنها تعمل مع الجهات الرقابية في البلاد على استعادة البيانات "المقرصنة" التي لا يمكن تحديد حجمها على وجه الدقة."فوري" المصرية تسعى لاستعادة بيانات "مقرصنة" بسبب الاختراق السيبرانيفي محاولةٍ لتجنب حدوث مثل هكذا حوادث مستقبلاً، كشف أشرف صبري، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة "فوري"، في تصريحاتٍ لـ"الشرق" عن تعاقدها مع شركة عالمية متخصصة في تطوير إدارة المخاطر الخاصة بمنظومات الأمن السيبراني، كما لجأت إلى مسارين لحماية أنظمتها.يرتبط المسار الأول بالاستعانة بشركات متخصصة لإجراء محاولات اختراق لأنظمة الشركة، وذلك بهدف اكتشاف الثغرات والتعامل معها فوراً، إضافة إلى التعاقد مع "المصرية للاتصالات" لتطوير منظومة التصدي لهجمات "الحرمان من الخدمة" أو ما يعرف باسم "DDOS".يهدف هذا النوع من الهجمات إلى إغراق الخوادم الخاصة بشركة معينة بحجم معاملات غير طبيعي، لإيقاف الأنظمة الخاصة بالشركة الضحية.المسار الثاني الذي لجأت إليه "فوري"، يتمثل في "إعادة تقييم المنظومة من جهة المخاطر، وزيادة أنظمة الحماية للبيانات سواء المالية أو البيانات الشخصية"، كما أوضح صبري، الذي اعتبر أن السبب الرئيسي لتزايد الهجمات السيبرانية على المؤسسات والشركات المصرية يعود إلى "نمو حجم أعمالها"، مُنوّهاً بأن أكثر الشركات عرضةً للمخاطر هي الرائدة في مجالها.
"فوري" المصرية تسعى لاستعادة بيانات "مقرصنة" بسبب الاختراق السيبراني
تعمل "فوري"، أكبر شركة مدفوعات إلكترونية في مصر، مع الجهات الرقابية في البلاد على استعادة البيانات "المقرصنة" مؤخراً بفعل الاختراق السيبراني الجزئي لمنظومة اختبار التطبيقات في الشركة، بحسب بيان صادر اليوم الأحد.وفي مقابلة مع "الشرق"، قال أشرف صبري، المؤسس والرئيس التنفيذي للشركة، إنه "من الصعب تحديد حجم البيانات التي تمّ تشفيرها من قِبل المقرصنين". كاشفاً أنه تمّ فحص 2030 خادماً (سيرفر) لأنظمة التشغيل الحية التي يستخدمها الأفراد والمؤسسات وتأكدنا من عدم اختراقها".كانت فوري أكدت في 9 نوفمبر الجاري أن بيانات جميع العملاء المالية آمنة ولم تُخترق، بعد تناول العديد من صفحات التواصل الاجتماعي أخباراً عن تعرض نظامها المعلوماتي لاختراق، وصرح حينها صبري لـ"الشرق" إنه "قد تكون أنظمتنا تعرّضت لهجوم ونحقق في الأمر.. لكن المؤكد بعد مراجعة الأنظمة أنه لم يتم اختراق أية بيانات أو سحبها".الشركة التي تأسست عام 2009 والمدرجة ببورصة القاهرة، أشارت في بيانها اليوم إلى تقرير شركة "Group-IB" السنغافورية المتخصصة في الأمن السيبراني، الذي أكّد "تعرض جزء منفصل من بيئة اختبار التطبيقات لهجوم في وقت سابق أسفر عن تشفير بعض الملفات".لا يوجد أرقام رسمية لتكلفة الهجمات الإلكترونية عالمياً، سواء على الأفراد أو الشركات أو الحكومات، لكن العديد من التقارير تشير إلى أرقام بمئات مليارات الدولارات. بينما خلقت محاولات تجنُّب هذه "القرصنة" صناعة وصل حجمها عام 2021 إلى 220.6 مليار دولار، ومن المتوقع أن ينمو القطاع المعروف بالأمن السيبراني عالمياً إلى 334.6 مليار دولار في 2026، وفق أحدث بيانات صادرة عن "غلوبال داتا".رئيس "فوري" رد على سؤال "الشرق" بهذا الخصوص أن استثمارات الشركة بالأمن السيبراني تبلغ 150 مليون جنيه.
"تيك توك" تلجأ للقضاء الأوروبي بعد فرض غرامة بـ363 مليون دولار
لجأت منصة التواصل المملوكة للصين "تيك توك" إلى القضاء بعد أن فرض عليها المشرّعون الأوروبيون غرامة قدرها 345 مليون يورو (363 مليون دولار) بسبب انتهاك خصوصية البيانات بالإضافة إلى أمر بالامتثال لفشلها في حماية البيانات الخاصة بمستخدميها المراهقين.تقدمت المنصة المملوكة لشركة "بايت دانس" بطلب استئناف أمام المحكمة العامة للاتحاد الأوروبي ضد العقوبة، في وقتٍ تواجه فيه أمراً من منظم حماية البيانات الرئيسي في أيرلندا للقضاء على الممارسات "الخادعة" التي قد تقوّض الخصوصية.فُرضت الغرامة على "تيك توك" بعد التدقيق المكثف بسلوكها فيما يتعلق بحماية الأطفال، علماً بأن المنصة لديها أكثر من مليار مستخدم حول العالم وهي معروفة بتحديات "الرقص" سريعة الانتشار. خلال الأسبوع الماضي، تلقت "تيك توك" و"إكس" و"ميتا" وغيرها من المنصات خطابات تحذيرية من الاتحاد الأوروبي لحثها على اتخاذ إجراءات سريعة لوقف انتشار المعلومات المضللة.خوارزمية "تيك توك" تواصل نشر أفكار انتحارية بين المراهقين
"مايكروسوفت" تنشر بالخطأ معلومات سرية على موقع محكمة فيدرالية
نشرت شركة "مايكروسوفت" عن طريق الخطأ معلومات سرية حول عمليات ألعاب الفيديو الخاصة بها على موقع إلكتروني لمحكمة فيدرالية في الولايات المتحدة، وفقاً لشخص مطلع على الأمر وبحسب منشور كتبه موظف في لجنة التجارة الفيدرالية.قال مدير الشؤون العامة في لجنة التجارة الفيدرالية على موقع "إكس" ("تويتر" سابقاً): "لم تكن لجنة التجارة الفيدرالية مسؤولة عن تحميل خطط ألعاب (مايكروسوفت) ووحدات التحكم الخاصة بها على الموقع الإلكتروني للمحكمة".تمثل الوثائق المنشورة يوم الاثنين ملفات تضمنتها دعوى مكافحة الاحتكار التي رفعتها لجنة التجارة الفيدرالية للحيلولة دون استكمال "مايكروسوفت" استحواذها البالغة قيمته 69 مليار دولار على شركة "أكتيفيجن بليزارد" (Activision Blizzard Inc) العملاقة للألعاب. تضم الوثائق معلومات ملكية حول خطط "مايكروسوفت" بشأن وحدة الألعاب "إكس بوكس" (Xbox) المتطورة، والترتيبات غير المعلنة لألعاب الفيديو القادمة، ومناقشات قديمة حول الاستحواذ على شركة "نينتندو" (Nintendo Co).باحثو الذكاء الاصطناعي في "مايكروسوفت" يسرّبون بيانات بالخطأتعد الخطط المستقبلية المتعلقة بوحدات التحكم الجديدة والمنتجات القادمة ومناقشات الاندماج والاستحواذ، أسراراً تخضع لحراسة مشددة في عالم ألعاب الفيديو، ما يعني أن الكشف غير المقصود عنها من جانب "مايكروسوفت" سيكون محل اهتمام كبير لدى اللاعبين الآخرين.وقال شخص مطلع على الأمر، طلب عدم الكشف عن هويته لسرية المعلومات، إن "مايكروسوفت" مسؤولة عن تحميل الوثائق.في يونيو الماضي، تسربت وثائق سرية تتعلق بشركة "سوني غروب كورب" (Sony Group Corp)، والتي كانت جزءاً من قضية لجنة التجارة الفيدرالية. تضمنت الوثائق معلومات عن إيرادات "سوني" من لعبة "كول أوف ديوتي" التي تنتجها "أكتيفيجن"، وتكاليف تطوير اللعبة.لم ترد "مايكروسوفت" على الفور على طلب للتعليق في هذا الصدد.
باحثو الذكاء الاصطناعي في "مايكروسوفت" يسرّبون بيانات بالخطأ
سرّب فريق بحوث الذكاء الاصطناعي في شركة "مايكروسوفت" بالخطأ، كمية كبيرة من البيانات الشخصية على منصة "غِت هب" (GitHub) لتطوير البرمجيات، وفقاً لبحث جديد صادر عن شركة "ويز" (Wiz) للأمن السيبراني.كان فريق من شركة الأمن السحابي قد اكتشف تسريب بيانات مخزنة على السحابة على منصة تدريب الذكاء الاصطناعي، عبر رابط ذي تهيئة خاطئة. وقد سرّب فريق بحوث "مايكروسوفت" البيانات خلال نشره بيانات تدريب مفتوحة المصدر على "غِت هب"، بحسب "ويز".حُض مستخدمو مستودع البيانات على تحميل نماذج الذكاء الاصطناعي من رابط للتخزين السحابي، لكنه كان ذا تهيئة خاطئة، الأمر الذي منح صلاحية الوصول إلى حساب التخزين بأكمله، وأعطى المستخدمين صلاحيات تحكم كاملة، بدلاً من القراءة فقط، ما يعني قدرة المستخدمين على حذف الملفات الموجودة واستبدال بياناتها بأخرى جديدة، وفقاً لمدونة "ويز".من ضمن البيانات المسربة، كانت هناك النسخ الاحتياطية للحواسيب الشخصية لموظفي "مايكروسوفت"، التي تحتوي على كلمات المرور لخدمات "مايكروسوفت"، والمفاتيح السرية، وأكثر من 30 ألف رسالة داخلية على تطبيق "مايكروسوفت تيمز" (Microsoft Teams) من 359 موظفاً لدى الشركة، بحسب "ويز".
الصين تبدأ إجراءات جديدة لتقييد وصول الأجانب لبيانات الشركات
توقف مقدمو البيانات المالية في الصين في الآونة الأخيرة عن توفير معلومات الشركات الكبرى للعملاء الأجانب، ما يبرز الصعوبة المتنامية التي تتعرض لها الشركات الأجنبية عند محاولة الحصول على بيانات قد تعتبرها بكين حساسة.توقفت "ويند إنفورميشن" (Wind Information) خلال الشهور الأخيرة عن السماح للعملاء باستعمال منصتها خارج البر الرئيسي الصيني للوصول إلى قاعدتها لسجلات بيانات الشركات، بحسب عدد من الأشخاص على دراية بالأمر رفضوا الإفصاح عن هوياتهم نظراً لحساسية الموضوع.أضاف الأشخاص أن التغيير يأتي ضمن متطلبات الجهات التنظيمية، فيما أكدوا أن أجزاء أخرى من الخدمات المقدمة مستمرة كما هو معتاد دون تغيير.
الصين تبدأ مراجعة أمنية لمنتجات أكبر شركة رقائق أميركية
بدأت الصين عملية مراجعة للأمن السيبراني للمنتجات التي تصدرها شركة "مايكرون تكنولوجي"، أكبر شركة أميركية لتصنيع رقائق الذاكرة في البلاد.أعلنت الحكومة في بيان صادر، الجمعة، أنَّها تقوم بالمراجعة بهدف ضمان أمن سلاسل توريد البنية التحتية للمعلومات والتصدي لمخاطر أمن الشبكات وحماية الأمن القومي. وهبطت أسهم "مايكرون" 3% في تداولات ما قبل ساعات عمل السوق الرسمية.من شأن هذا الإجراء أن يصعّد من التوترات بين إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن والصين حول الحصول على أكثر التكنولوجيا تطوراً. أدرجت الولايات المتحدة شركات التكنولوجيا الصينية في قائمة سوداء، وسعت لوقف تدفق وحدات المعالجة المركزية المتقدمة، ومنعت مواطنيها من تقديم أنواع محددة من المساعدة لقطاع الرقائق في البلاد.فرضت واشنطن السنة الماضية قيوداً صارمة على تصدير تكنولوجيا أشباه الموصلات للصين، واستهدفت على مدى أعوام شركة "هواوي تكنولوجيز"، وهي شركة رائدة في مجال البنية التحتية للاتصالات التي اعتبرتها أميركا تهديداً للأمن القومي، لأنَّها مرتبطة بعلاقات مع حكومة بكين.كما تحث الولايات المتحدة البلدان عبر أنحاء العالم كافةً للانضمام إلى مساعيها. في وقت سابق من يوم الجمعة؛ أكدت اليابان أنَّها ستعزز القيود المفروضة على صادرات 23 نوعاً من تكنولوجيا تصنيع الرقائق الرائدة في إطار الجهود المشتركة مع الولايات المتحدة في هذا الشأن.