حزمة التحفيز الأميركية
الاتحاد الأوروبي يسعى لإبرام اتفاق تجاري مع أميركا لدعم السيارات الكهربائية
يسعى الاتحاد الأوروبي إلى الانتهاء من الخطوط العريضة للاتفاق التجاري مع الولايات المتحدة بأسرع وقت خلال الأسبوع المقبل، حتى يتمكن من الحصول على بعض مزايا خطة الرئيس، جو بايدن الخضراء الضخمة.يحاول الجانبان التوصل إلى اتفاق مبدئي الأسبوع المقبل، عندما تلتقي رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، مع "بايدن" في واشنطن لمناقشة قضايا تتعلق بإمدادات المواد الخام الحيوية، والعمالة والاستدامة، وفقاً لمسؤول في الاتحاد الأوروبي على دراية بالخطط طلب عدم الكشف عن هويته.يستهدف الاتفاق ضمان شراكة أوروبية أميركية متكافئة تُساهم في حصول السيارات الكهربائية الأوروبية على الإعفاءات الضريبية التي أقرها قانون الحد من التضخم العام الماضي.رغم إبرام الولايات المتحدة اتفاقات تجارة حرة مع 20 دولة، من بينها دول مجاورة مثل كندا والمكسيك، لم تنجح كافة المفاوضات السابقة في التوصل إلى اتفاق مع الاتحاد الأوروبي.
الاتحاد الأوروبي يناقش اتفاقاً سياسياً لفرض تخفيضات إلزامية على استخدام الغاز
بوادر حرب تجارية بين أوروبا وأميركا بسبب قانون "بايدن" للمناخ
بايدن يستعد للقاء مستشارين لمناقشة خفض الرسوم الجمركية على الواردات من الصين
الاتحاد الأوروبي يناقش اتفاقاً سياسياً لفرض تخفيضات إلزامية على استخدام الغاز
بوادر حرب تجارية بين أوروبا وأميركا بسبب قانون "بايدن" للمناخ
بايدن يستعد للقاء مستشارين لمناقشة خفض الرسوم الجمركية على الواردات من الصين
الاتحاد الأوروبي يناقش اتفاقاً سياسياً لفرض تخفيضات إلزامية على استخدام الغاز
بوادر حرب تجارية بين أوروبا وأميركا بسبب قانون "بايدن" للمناخ
بايدن يستعد للقاء مستشارين لمناقشة خفض الرسوم الجمركية على الواردات من الصين
إجراءات "الاحتياطي الفيدرالي" لا تتماشى مع خطاب باول للأسواق
شرع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأسبوع الماضي بسلوك مسار تشديد السياسة النقدية الذي أعلن عنه منذ أمد طويل، فرفع أسعار الفائدة ربع نقطة، ملمحاً إلى ست زيادات أخرى بحلول نهاية العام، ويخطط لتقليص مخزونه من الدَّين الحكومي. لكن كان هذا الإجراء متوقعاً على نطاق واسع، لذا لم يكن حدثاً.ما يثير الانتباه كان طريقة شرح جيروم باول، رئيس "الاحتياطي الفيدرالي"، للإجراء الذي اتخذه البنك المركزي. كان الأمر محيراً للغاية ويثير عدداً من التساؤلات حول ما سيترتب على ذلك.باول: "الاحتياطي الفيدرالي" مستعد لرفع الفائدة أسرع إذا لزم الأمربلغ التضخم أعلى مستوى له في أربعة عقود، ولا يزال يجاوز توقعات بنك الاحتياطي الفيدرالي. تُظهِر توقعاته الجديدة أن معدل التضخم ستصل نسبته إلى 4.3% بنهاية هذا العام، بزيادة 1.7 نقطة مئوية عما كان متوقعاً قبل ثلاثة أشهر. يُتوقع مع ذلك أن يكون معدل الفائدة الذي تحدده السياسة بنسبة 1.9% فقط في نهاية العام، بزيادة نقطة مئوية واحدة فقط عن التوقعات السابقة، وهو لا يزال أقل بكثير مما يعتبره معظم الاقتصاديين "معدلاً محايداً" عند نسبة 2.5%، وهو لا يرفع الطلب ولا يقلصه.لذلك كان لا بد أن يبادر باول بتوضيح سبب التحول البطيء للغاية في السياسة، مع الأخذ في الاعتبار أن التضخم قد ارتفع أكثر، واستمرّ أعلى مما توقعه "الاحتياطي الفيدرالي"، وأن الصدمة جراء العقوبات الروسية ستفاقم الأمور.بقلم: Clive Crook
كيف سهلت حرب بوتين وظيفة جيروم باول؟
لا تُظهر بعض البنوك المركزية الأهم عالمياً بوادر تُذكر على التخلي عن الابتعاد تدريجياً عن الحوافز بعد هجوم فلاديمير بوتين على أوكرانيا. أسعار الفائدة المرتفعة قادمة. قد لا تأتي بالسرعة أو الإقدام الذي كان يُتوقَّع قبل أسابيع، لكنَّها آتية، وسيبدو القدر اليسير جريئاً الآن.يُرجح أن يشير رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول في شهادته أمام الكونغرس يوم الأربعاء إلى أنَّ التضخم ما يزال مصدر قلق كبير، وإن لم يكن كافياً لتبرير رفع الفائدة كثيراً. تتوقَّع "بلومبرغ إيكونوميكس" أن يلمح إلى زيادة أولية بمقدار ربع نقطة. أعرب مسؤولان في بنك إنجلترا الثلاثاء عن دعمهما للتشديد بطريقة ما هذا الشهر. كما أعرب صانع سياسة في البنك المركزي الأوروبي عن نوع من الحذر بشأن الاندفاع نحو الخروج من برنامج التحفيز، لكنَّه ما يزال يؤيد التحرك النهائي بعيداً عن الأموال شديدة السهولة. يُتوقَّع أن يرفع بنك الاحتياطي الأسترالي أسعار الفائدة في منتصف العام تقريباً، ولم يقل ما يدفع لتغيير الآراء يوم الثلاثاء لدى إعلان قراره الشهري. باختصار؛ هم متمسّكون جميعاً بمسارهم بشكل أو آخر.باول: الاحتياطي الفيدرالي سيرفع أسعار الفائدة في مارسيبدو التعامل الحذر صواباً فيما يرفع العدوان الروسي أسعار النفط، ويعطّل آفاق النمو. تخضع البنوك المركزية للضغط من الاتجاهين، إذ تمثل الحرب في أوكرانيا دليلاً آخر على أنَّ الأسعار المرتفعة ليست مؤقتة، وقد تلحق الضرر بالنمو. ويرجح أنَّ المتنبّئين لدى السلطات النقدية ما يزالون يجربون سيناريوهات لإدراك نتائج الغزو الروسي. سحبت الأسواق رهاناتها على معدلات أعلى من أي وقت مضى، والتي ميزت الأشهر القليلة الماضية.بقلم: Daniel Moss