فيتنام

منطقة صناعية في فيتنام تضم منشآت موردي "أبل"، مثل "فوكسكون" و""لوكسشير" - المصدر: بلومبرغ
video icon

هل تنتزع دول شرق آسيا المستثمرين الأجانب من الصين؟

في ظل الصراع الاقتصادي المحتدم بين واشنطن وبكين، تبرز منطقة جنوب شرق آسيا كوجهة رئيسية لكبرى الشركات الغربية التي تستهدف تنويع سلاسل التوريد بعيداً عن الصين. "تقرير آسيا" على قناة "الشرق" تناول إمكانات هذه الدول لتكون بديلاً عن الصين لهذه الشركات.خلال العام الماضي، ارتفعت الاستثمارات الأجنبية المباشرة في دول "آسيان" الست، وعلى رأسها فيتنام وإندونيسيا وماليزيا، إلى 236 مليار دولار، مقارنة بمتوسط سنوي قدره 190 مليار دولار للفترة بين 2020 و2022، وفقاً لشركة "أو سي بي سي" للخدمات المالية.فيتنام على سبيل المثال، نجحت في استقطاب اهتمام الشركات الكبرى مثل "أبل" بفضل تكاليف العمالة المنخفضة، واتفاقيات التجارة الحرة لديها مع دول عديدة. بينما تشهد ماليزيا طفرة ملحوظة في تدفقات الاستثمارات الأجنبية، خصوصاً إلى قطاع أشباه الموصلات. في حين تسعى إندونيسيا لأن تصبح مركزاً عالمياً لإنتاج بطاريات السيارات الكهربائية، مرتكزةً على مواردها الطبيعية والسياسات الحكومية الداعمة للاستثمارات في هذا المجال."تسلا" تقترب من توقيع اتفاق مبدئي على مصنع سيارات في إندونيسياأما سنغافورة فتواصل التأكيد على موقعها كمقر إقليمي مفضل للشركات الكبرى، مستفيدةً من بنيتها التحتية ونظامها المالي المتطور والمستقر.

الأعلام الوطنية لدول البرازيل والهند والصين وروسيا وجنوب أفريقيا الأعضاء في مجموعة "بريكس" - المصدر: بلومبرغ
عامل يحصد حبوب القهوة في مزرعة في فيتنام - المصدر: بلومبرغ
البن
248.25 USD-2.65
ثمار البن على الأشجار داخل مزرعة بمنطقة بون ما توت، فيتنام  - المصدر: بلومبرغ
البن
248.25 USD-2.65
عامل يجمع محصول البن في إحدى المزارع - المصدر: بلومبرغ
البن
248.25 USD-2.65
زوار يشقون طريقهم عبر سوق خان الخليلي في القاهرة، مصر - المصدر: الشرق
بقلم: Karishma Vaswani
الرئيس الفيتنامي المستقيل فو فان ثونغ  - المصدر: بلومبرغ
كرز القهوة الأحمر على شجرة البن في مزرعة في بون ما توت، فيتنام  - المصدر: بلومبرغ
البن
248.25 USD-2.65
ترونغ ماي لان، رئيسة مجموعة "فان تينه فات" خلال محاكمتها في فيتنام  - المصدر: بلومبرغ