الجلالي لـ"الشرق": حكومة الإنقاذ السورية لديها خطة لمعالجة الصعوبات

رئيس آخر حكومة في نظام الأسد: الإدارة الجديدة ترغب في بناء علاقات جديدة مع دول الجوار

time reading iconدقائق القراءة - 3
المصدر:

الشرق

أكد محمد الجلالي رئيس الوزراء السوري في آخر حكومة قبل سقوط نظام بشار الأسد، أن حكومة الإنقاذ التي ستقود المرحلة الانتقالية "لديها خطة وفهم بالصعوبات التي تواجه البلاد"، مشيراً إلى أنه قدم رؤيته للمسؤولين الجدد.

الجلالي أشار في مقابلة مع "الشرق"، إلى استعداده لنقل صلاحياته التنفيذية والملفات الحكومية إلى حكومة جديدة. وقال: "نحن مستعدون لتسليم الملفات الأساسية، وتعريف الوزراء الحاليين المنتهية ولايتهم بالوزراء الجدد، ليتم نقل كافة الأمور بسلاسة وبدون حدوث إشكاليات"، وذلك بهدف "الحفاظ على مؤسسات الدولة السورية والموظفين والعاملين فيها".

فرّ بشار الأسد، الذي حكم وعائلته البلاد لنصف قرن، من سوريا بعد دخول قوات تقودها جماعات مسلحة معارضة إلى العاصمة. وهبط في موسكو يوم الأحد، حيث مُنح هو وأسرته حق اللجوء، وفقاً لوكالة الإعلام الروسية الرسمية "تاس".

ونتيجة لسقوط نظامه، قامت الجماعات المسلحة اليوم الإثنين بتكليف محمد البشير لتشكيل حكومة انتقالية في سوريا. كان البشير يرأس شبه حكومة أنشأتها في عام 2017 "هيئة تحرير الشام" وهي جماعة يقودها أحمد الشرع الملقب بـ"الجولاني"، وأطاحت بنظام الأسد خلال نهاية الأسبوع الماضي. 

وضع معقد

ذكر الجلالي أنه قدم رؤيته للمسؤولين الجدد، حيث قال: "هناك أجهزة كانت تتبع بشكل مباشر لرئاسة الجمهورية، وأجهزة لوزارة الداخلية وهذه تشمل المؤسسة الشرطية التي تقوم بخدمات الشرطة والجوازات، ويجب أن تمارس عملها لأنها موجودة لضمان الأمن العام".

وأضاف أن سوريا كانت تعيش وضعاً معقداً في السابق، حيث قال: "كانت هناك وكالات استخبارات وفروع للأمن العسكري والسياسي تتبع مباشرة للرئيس السابق بشار الأسد، بالتالي هذه الملفات لم تكن الحكومة على اطلاع بها".

بخصوص الوضع الاقتصادي في البلاد، أفاد الجلالي بأنه شرح الوضع الحالي لحكومة الإنقاذ الجديدة، وقال إنه "يسعى لضمان سلاسة انتقال الخدمات الحكومية".

صرح الجلالي أن "الإدارة الجديدة ترغب في بناء علاقات جديدة مع دول الجوار"، وأكد أنه "حر طليق ولا يخضع للإقامة الجبرية".

تصنيفات

قصص قد تهمك

سوريا تنقطع عن العالم مع تعليق عمليات المطارات

مطار دمشق الدولي يصدر إشعاراً بتعليق جميع الرحلات حتى 18 ديسمبر

time reading iconدقائق القراءة - 2
موظف يتجول أمام مبنى المغادرين في مطار حلب الدولي، بعد إعادة افتتاحه لأول مرة منذ سنوات في سوريا في 19 فبراير 2020 - المصدر: بلومبرغ
موظف يتجول أمام مبنى المغادرين في مطار حلب الدولي، بعد إعادة افتتاحه لأول مرة منذ سنوات في سوريا في 19 فبراير 2020 - المصدر: بلومبرغ
المصدر:

بلومبرغ

علقت المطارات الرئيسية في سوريا عملياتها الجوية عقب انهيار نظام بشار الأسد، ما أدى إلى توقف الرحلات الجوية القليلة المتبقية التي كانت تحافظ على مستوى متواضع من الربط الجوي مع العالم خلال العقد الماضي.

أصدر مطار دمشق الدولي إشعاراً بتعليق جميع الرحلات حتى 18 ديسمبر، وذلك بعد إجراء مماثل من مطار حلب قبل بضعة أيام. وأعلنت الخطوط الجوية السورية، الناقل الوطني للبلاد، إيقاف جميع رحلاتها، بينما أكدت شركات طيران أجنبية، من بينها "طيران الشرق الأوسط" اللبنانية و"الخطوط الجوية العراقية"، تجنبها المجال الجوي السوري.

فقدت سوريا العديد من الروابط الجوية مع العالم خلال العقد الماضي بعد الانتفاضة التي أعقبت الربيع العربي وقمعتها بوحشية السلطات بقيادة الرئيس المخلوع الآن، بشار الأسد. ويضم أسطول "الخطوط الجوية السورية" 12 طائرة، من بينها طائرات إيرباص من طرازي "A320" و"A340" الأكبر حجماً، على الرغم من أن معظم هذه الطائرات متوقفة عن العمل، وفقاً لموقع "بلين سبوترز" لتتبع الطائرات.

إلى جانب شركة "أجنحة الشام" الخاصة، تعرضت الخطوط الجوية السورية لعقوبات أميركية وأوروبية، مما يعني أن هذه الشركات لا يمكنها تشغيل رحلات إلى هذه الوجهات، أو شراء طائرات تحتوي على أجزاء مصنعة في تلك المناطق من العالم. ومع ذلك، حافظت الشركتان المحليتان على بعض الروابط مع وجهات في المنطقة، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة والعراق وروسيا، بحسب الموقعين الإلكترونيين للشركتين.

فرّ الأسد، الذي حكمت عائلته البلاد لنصف قرن، من سوريا بعد دخول قوات تقودها جماعات إسلامية إلى العاصمة. وهبط في موسكو يوم الأحد، حيث مُنح هو وأسرته حق اللجوء، وفقاً لوكالة الإعلام الروسية الرسمية "تاس".

تصنيفات

قصص قد تهمك

نستخدم في موقعنا ملف تعريف

نستخدم في موقعنا ملف تعريف الارتباط (كوكيز)، لعدة أسباب، منها تقديم ما يهمك من مواضيع، وكذلك تأمين سلامة الموقع والأمان فيه، منحكم تجربة قريبة على ما اعدتم عليه في مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك تحليل طريقة استخدام موقعنا من قبل المستخدمين والقراء.